بسم الله الرحمن الرحيم
كعادة كل كتب غازي القصيبي '' رحمة الله '' أقوم بقرائتها في جلسة واحدة ,لايفارقني الكتاب حتى أغلق آخر صفحة فيه وكلي أستمتاع , وهذا ماحصل معي أمس مع قراءتي لرواية الجنية , التفاصيل جداُ مثيرة ومشوقة , ايضا كانت غنية بالمعلومات والإسقاطات المضحكة , وفيها شي كثير من الخيال الممتع بالذات عندما يكون الحديث عن الجن وعالم الشياطين .
تدور فكرة الرواية حول ( ض,ض,ض ) أو ضاري ضرغام الضبيّع - ستحفظون هذا الأسم جيداُ - هو بطل الرواية أستاذ جامعي متقاعد يحمل الدكتوراه في الأنثروبولوجي -علم الإنسان - بعد زيارة قصيرة للمغرب يغرم بفتاة ويعيش معها قصة حب ليكتشف بعد فترة أنها مجرد '' جنية '' أسمها '' عائشة قنديشة '' ثم يتزوجها ويعيش حياة مليئة بالأثارة مع الجن وعالمهم الخفي .
لاتخلو الرواية من '' روح الفكاهة '' المعروفة عن الدكتور غازي , ستجد الفكاهة ممزوجة بالرعب بالذات عند الحديث عن ' عوالم الجن ' والشياطين .
نصيحة : لاتقرأ الكتاب لوحدك أو في ساعة متأخرة من الليل .. :) .!!
مع كل الود لكم :)

شفتك كاتب عنهاآ في تويتر
ردحذفصراحه حمستني و نزلتهآآ ,,
حنطر لين مآيفضى البيت و أقرآهآ في هدوووء 3>
أستممر =]
تم ادراجها ضمن قائمه كتب الشهر القادم
ردحذفيسعدني سماع هالردود ..واتمنى أسمع رأيكم بعد قرائتها :)
ردحذفمع كل الود لكما :)
نصيحتك في محلها =) .
ردحذفكنت قد قرأتها في أوقات النهار في الجامعة + وفي الباص ، خاصة بعد ماطلعت على المراجع التي استخدمها القصيبي رحمه الله .
قريته اعجبني حيل
ردحذفخصوصا لما كتب أن ما تقرأه على مسؤليتك
لحظتها خفت بس زاد فضولي
صورة الكتاب هي تمثل اللباس الأمازيغي و بالتالي فهدا يوجد اعادة النظر في صورتة لكونها تمس بعرق بشري
ردحذف